تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العيب الذي يرد به العبد

ومثال للعيب الذي يرد به العبد: كونه فيه شيء يمنعه من العمل، كألم في ظهره، فهذا لا يستفاد منه، وليس كل داء يكون عيبًا، فهناك أشياء يسيرة -مثل الدمل أو ما إلى ذلك- لا تؤثر.

ولا يمكن العمل بحديث العربان أو حديث عهدة الرقيق، ولا يغتر بما ورد عن الإمام أحمد: الحديث الضعيف أحب إلي من رأي الرجال؛ لأن قصد الإمام أحمد بالحديث الضعيف هو الذي ينجبر ويكون حسنًا لغيره، أما الضعيف أصلًا فلا يعول عليه ولا يعمل به، لأن وجوده مثل عدمه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٩٩ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٩٩ · ص ٥