تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم شراء السلعة وبيعها في مكانها في السوق

السؤال

يتم البيع الآن في سوق الخضار بطريقة المزايدة، فإذا رست البضاعة على أحد في السوق العام أخذها، ثم تبقى في مكانها، ثم يبيعها على المشترين، فهل هذا جائز؟

الجواب

المكان هنا ليس ملكًا لأحد، وإنما هو مكان مشاع توضع فيه البضائع ويبيعها البائعون ثم يقبضون أثمانها ويذهبون وتبقى في ذلك المكان العام؛ لأن هذا المكان ليس خاصًا بأحد فلا ينقلها إلى مكان؛ لأن النقل يجب إذا كان المكان ملكًا للبائع، وهذا مكان عام.

أما العلة التي ذكرها ابن عباس فعلى اعتبار أنه ما قبض، وأما هذا فقد قبض.

المهم هو النقل إن كان المكان خاصًا، أما إن كان عامًا فلا، والسوق ليس مكانًا لأحد حتى ينقل أو يحاز، وإنما البائع جاء لمكان مشاع كل يبيع فيه، ثم أخذ نقوده مقابل بضاعته ومشى، وذاك حل محله، ويمكن أن يأتي آخر فيأخذ النقود ويسلمه البضاعة، فإذا كان المكان مبذولًا لكل من يريد فالنقل ليس مطلوبًا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٩٧ · الصفحة ٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٩٧ · ص ٣٠