تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث (إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني)

قوله: [حدثنا سليمان بن حرب].

سليمان بن حرب ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا حماد].

هو ابن زيد، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهنا جاء حماد غير منسوب، وإذا جاء سليمان يروي عن حماد فهو حماد بن زيد، وقد مر قريبًا أن موسى بن إسماعيل إذا روى عن حماد، فهو حماد بن سلمة.

إذًا: يعرف المهمل برواية التلاميذ عن ذلك المهمل؛ لأن الشخص إذا ذكر باسمه ولم يذكر نسبه يقال له في علم المصطلح: مهمل، أي: أهمل عن النسبة فلم ينسب، فصار محتملًا لشخصين أو أكثر مثل: حماد، فهذا يقال له: المهمل.

ومعرفة المهمل تكون بمعرفة التلاميذ، فإذا جاء سليمان بن حرب يروي عن حماد فهو ابن زيد، وإذا جاء موسى بن إسماعيل يروي عن حماد فهو ابن سلمة.

[حدثنا غيلان بن جرير].

غيلان بن جرير ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي بردة].

هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أبيه].

هو أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، صاحب رسول الله ﷺ، واسمه عبد الله بن قيس الأشعري، وهو مشهور بكنيته، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٧٨ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٧٨ · ص ٤