تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح أثر محمد بن خلاد في مقدار صاع خالد القسري

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن محمد بن خلاد أبو عمر حدثنا مسدد عن أمية بن خالد قال: لما ولي خالد القسري أضعف الصاع، فصار الصاع ستة عشر رطلًا].

هذا قد يوضح الرواية الأولى؛ لأن الرواية عن محمد بن خلاد لم ينسب فيها خالدًا، وهنا نسبه.

وقوله: [لما ولي خالد القسري] خالد القسري ولي الحجار ثم ولي الكوفة.

وقوله: [أضعف الصاع] أي: زاد فيه حتى بلغ ستة عشر رطلًا، والمعروف أن صاع الرسول ﷺ خمسة أرطال وثلث، كما جاء ذلك عن مالك بن أنس في مناظرة جرت بينه وبين أبي يوسف، فأخرج صاعًا وقدروه فإذا هو خمسة أرطال وثلث، فرجع أبو يوسف إلى قول مالك.

وهذا يعني أنه أضعفه أكثر من الضعفين؛ لأن صاع النبي ﷺ خمسة أرطال وثلث، وهذا جعله ستة عشر رطلًا، أي: أنه جعله ثلاثة أضعاف صاع النبي ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٧٨ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٧٨ · ص ١٦