تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث (أن رجلين اختصما إلى النبي ﷺ)

قوله: [حدثنا موسى بن إسماعيل].

هو موسى بن إسماعيل التبوذكي البصري، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[حدثنا حماد].

هو ابن سلمة بن دينار البصري، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة، وحماد إذا جاء غير المنسوب ويروي عنه موسى بن إسماعيل فالمراد به حماد بن سلمة وليس المراد حماد بن زيد؛ لأن حماد بن زيد وحماد بن سلمة قرينان، وهما في وقت واحد، وهما بصريان ومتفقان في الشيوخ والتلاميذ كثيرًا، ولهذا يأتي في تراجم بعض الرواة: روى عن الحمادين إذا كانا في شيوخه، وإذا كانا من تلاميذه يقال: روى عنه الحمادان.

وقد اختص بعض الرواة بالرواية عن أحدهما دون الآخر، فإذا جاء موسى بن إسماعيل يروي عن حماد غير منسوب، فالمراد به حماد بن سلمة، وإذا جاء سليمان بن حرب يروي عن حماد غير منسوب، فالمراد به حماد بن زيد، وقد ذكر المزي في تهذيب الكمال بعد ترجمة حماد بن سلمة فصلًا ذكر فيه بعض التلاميذ الذين إذا رووا عن حماد فالمراد حماد بن زيد، وإذا روى غيرهم عن حماد فالمراد حماد بن سلمة، وهذا الذي هنا هو من هذا القبيل؛ لأن موسى بن إسماعيل يروي عن حماد بن سلمة، فحيث جاء مهملًا فالمراد به حماد بن سلمة، وحماد بن سلمة ثقة أخرج له البخاري تعليقا ومسلم وأصحاب السنن.

[أخبرنا عطاء بن السائب].

عطاء بن السائب صدوق اختلط، أخرج حديثه البخاري مقرونًا وأصحاب السنن، والذين رووا عنه قبل الاختلاط روايتهم صحيحة، والذين رووا عنه بعد الاختلاط أو رووا قبل الاختلاط وبعده، ولم يتميز، فروايتهم لا يعتد بها، وحماد بن سلمة ممن روى عنه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط، بخلاف فـ حماد بن زيد فقد روى عنه قبل الاختلاط، فإذا روى عن عطاء بن السائب فروايته صحيحة، وأما حماد بن سلمة فروى عنه قبل الاختلاط وبعد الاختلاط، وعلى هذا فروايته عنه فيها نظر.

ولكن لعل التصحيح الذي ذكرت عن الشيخ ناصر رحمه الله هو للشواهد الأخرى التي جاءت في هذا المعنى.

[عن أبي يحيى].

هو زياد المكي الأعرج، وهو ثقة أخرج له أبو داود والنسائي.

[عن ابن عباس].

ابن عباس رضي الله عنه قد مر ذكره.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٧٧ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٧٧ · ص ١٣