تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (كان فيما أخذ علينا رسول الله ألا نخمش وجهًا ولا ندعو ويلًا ولا نشق جيبًا)

قال المصنف رحمه الله: [حدثنا مسدد حدثنا حميد بن الأسود حدثنا الحجاج -عامل لـ عمر بن عبد العزيز على الربذة- حدثني أسيد بن أبي أسيد عن امرأة من المبايعات قالت: (كان فيما أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المعروف الذي أخذ علينا ألا نعصيه فيه: ألا نخمش وجهًا، ولا ندعو ويلًا، ولا نشق جيبًا، وألا ننشر شعرًا)].

أورد أبو داود رحمه الله حديث امرأة من الصحابيات المبايعات لرسول الله ﷺ، قالت: (كان فيما أخذ علينا الرسول عليه الصلاة والسلام في المعروف الذي أخذ علينا ألا نعصيه فيه -أي: عن البيعة- ألا نخمش وجهًا) أي: ألا تخمش المرأة وجهها، أو تضرب وجهها، أو تضرب خدها.

(ولا ندعو ويلًا) وهذا هو محل الشاهد، ومنع ذلك لأنه من النياحة، وهو رفع الصوت بالويل والثبور وغير ذلك.

(ولا نشق جيبًا) وهذا أيضًا عند المصيبة.

(وألا ننشر شعرًا) أي: أن ينفش الشعر من أجل المصيبة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٦٤ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٦٤ · ص ٣٤