تراجم رجال إسناد حديث (دخل رسول الله ﷺ على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه)
قوله: [حدثنا عبد الملك بن حبيب أبو مروان].
عبد الملك بن حبيب أبو مروان مقبول، أخرج له أبو داود.
[حدثنا أبو إسحاق، يعني: الفزاري].
أبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد بن خالد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن خالد الحذاء].
خالد بن مهران الحذاء، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، والحذاء لقب، ومعرفة ألقاب المحدثين من الأمور المهمة في معرفة علوم الحديث؛ وفائدتها ألّا يُظَن الشخص الواحد شخصين، فإذا ذكر بلقبه في موضع وذكر باسمه في موضع آخر فقد يظن أنهما اثنان، وكذلك الأسماء والألقاب.
والحذاء قيل: إنه لم يكن منسوبًا إلى بيع الأحذية ولا إلى صناعتها كما قد يتبادر إلى الذهن، وإنما لقب بذلك لأنه كان يجالس الحذاءين، فقيل له: الحذاء، فهي نسبة لأدنى مناسبة، وليس لكونه بائعًا ولا صانعًا للأحذية.
وقيل: إنه كان يأمر الحذاء أن يرسم له شيئًا ثم يقول له: احذوا على كذا، أي: قص على هذا الرسم وهذا المقدار، فقيل له: الحذاء لذلك، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن أبي قلابة].
هو: عبد الله بن زيد الجرمي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن قبيصة بن ذؤيب [.
قبيصة بن ذؤيب له رؤية، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[عن أم سلمة].
أم سلمة هند بنت أمية رضي الله عنها أم المؤمنين، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.
[قال أبو داود: وتغميض الميت بعد خروج الروح سمعت محمد بن محمد بن النعمان المقري سمعت أبا ميسرة -رجلًا عابدًا- يقول: غمضت جعفرًا المعلم -وكان رجلًا عابدًا- في حالة الموت فرأيته في منامي ليلة مات يقول: أعظم ما كان عليّ تغميضك لي قبل أن أموت].
ثم ذكر أبو داود أن التغميض يكون بعد الموت؛ لأن الحديث فيه: (وقد شق بصره)، وفي الحديث: (أن الروح إذا قُبِضَ تبعه البصر) فيغمض البصر.
وقال أبو داود مفسرًا: إن التغميض إنما يكون بعد الموت، أي: أنه لا يكون قبله، وإنما يكون بعد خروج الروح، ثم ذكر هذا الأثر وهو: أن رجلًا غمض صاحبه قبل الموت فرآه في المنام، وقال: إن أشد شيئًا عليّ هو تغميضك لي، وهذا الأثر لا يصح؛ لأن في إسناده مقبولًا ومجهولًا.
قوله: [سمعت محمد بن محمد بن النعمان المقري].
وهو مقبول، أخرج له أبو داود وحده.
[عن أبي ميسرة].
أبو ميسرة مجهول الحال، أخرج له أبو داود وحده.
[جعفر المعلم].
جعفر المعلم لم أقف على ترجمته.