تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث: (إن أمي توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها؟)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن منيع حدثنا روح بن عبادة حدثنا زكريا بن إسحاق أخبرنا عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلًا قال: (يا رسول الله! إن أمي توفيت أفينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال: نعم، قال: فإن لي مخرفًا، وإني أشهدك أني قد تصدقت به عنها)].

أورد أبو داود حديث ابن عباس أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ وقال: (إن أمي توفيت، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ قال: نعم، قال: فإن لي مخرفًا، وإني أشهدك أني قد تصدقت به عنها).

لما أفتاه بأن له أن يتصدق عنها، وأنه ينفعها أن يتصدق عنها، قال: (إن لي مخرفًا)، وهو البستان الذي به ثمر، قال: (وإني أشهدك أني قد تصدقت به عنها) فيكون وقفًا عليها وهي صدقة جارية.

ويحتمل أن يكون بستانًا، أو أن يكون الثمرة التي في البستان.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٣٩ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٣٩ · ص ١٤