تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث الطروق من طريق أحمد بن حنبل

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا هشيم أخبرنا سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال: (كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سفر، فلما ذهبنا لندخل قال: أمهلوا حتى ندخل ليلًا؛ لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة)].

أورد أبو داود حديث جابر رضي الله عنه: (أنهم قدموا مع النبي ﷺ في سفر فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلًا -يعني: في أول الليل- حتى تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة).

والشعثة هي: التي شعرها متفرق غير مرتب وغير منظم، فإنها تستعد بمشطه وتسريحه، وتستحد المغيبة، أي: التي غاب عنها زوجها، فتستحد باستعمال الحديدة في إزالة الشعر الذي حول القبل، ومعنى هذا أن العلم بقدومهم قد وصل المدينة؛ لأن هذا الاستعداد والتهيؤ إنما يكون عن علم بوقت القدوم.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٢٧ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٢٧ · ص ٢٩