تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث الوضوء مما أنضجت النار

قال رحمه الله تعالى: [باب التشديد في ذلك.

حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو بكر بن حفص عن الأغر عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (الوضوء مما أنضجت النار)].

أورد أبو داود رحمه الله هذه الترجمة: باب التشديد في ذلك، يعني: أنه لا يترك الوضوء مما مست النار، بل يتوضأ مما مست النار، وفي هذا تشديد في ذلك؛ وأن الأمر يحتاج إلى وضوء، وأنه لا يترك الوضوء مما مست النار، لكن ذكرنا أن في الأحاديث المتقدمة خلاف ذلك، كما في حديث جابر: (كان آخر الأمرين من رسول الله ﷺ ترك الوضوء مما مست النار) وأنه لا يستثنى من ذلك إلا لحوم الإبل فإنه يتوضأ منها، وغير لحوم الإبل لا يتوضأ منها.

وقد أورد أبو داود رحمه الله حديث أبي هريرة أن النبي ﷺ قال: (الوضوء مما أنضجت النار) أي: يكون الوضوء مما مست النار.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣٢ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣٢ · ص ٣