تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث: (كان رسول الله يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ويردف)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب في لزوم الساقة.

حدثنا الحسن بن شوكر حدثنا إسماعيل بن علية حدثنا الحجاج بن أبي عثمان عن أبي الزبير أن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما حدثهم قال: (كان رسول الله ﷺ يتخلف في المسير فيزجي الضعيف، ويردف، ويدعو لهم)].

أورد أبو داود هذه الترجمة، وهي: باب في لزوم الساقة.

يعني: مؤخر الجيش والمراد: أن يكون الرسول ﷺ وراء الجيش لينظر من ضعف مركوبه أو ضعف هو لكونه يمشي وليس عنده مركوب، وكذلك إذا رأى انهزامًا أو فرارًا، فعندما يجد هذا المنهزم القائد أو الإمام في المؤخرة يكون ذلك دافعًا له أو مانعًا له من أن يحصل الانفلات والفرار وغير ذلك من الأسباب التي تترتب على لزوم الإمام للساقة.

أورد أبو داود حديث جابر رضي الله عنه: (أن النبي ﷺ كان يتخلف في المسير) يعني: يكون في آخر الركب وفي آخر الجيش.

(يزجي الضعيف) يعني: المركوب الذي يكون ضعيفًا يسوقه.

(ويردف الضعيف) أي: إذا كان هناك شخص يمشي يحمله ويجعله يركب وراءه، أو يقول: اركب وراء هذا، فيكون من فوائد ذلك أنه يسوق المركوب الذي قد ضعف، ويردف من كان ضعيفًا يمشي، ويدعو للجيش عمومًا، ويدعو لهؤلاء الضعفة خصوصًا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣١٢ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣١٢ · ص ٣