تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (الحرب خدعة)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب المكر في الحرب.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو أنه سمع جابرًا رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: (الحرب خدعة)].

أورد أبو داود هذه الترجمة، وهي: باب المكر في الحرب.

يعني: كون المسلمين يمكرون بالكفار، بمعنى أنهم يأتون بالحيل التي تجعلهم لا يعرفون شيئًا عن أحوالهم وعتادهم وقوتهم، وهذا هو المقصود بالمكر.

وأورد أبو داود حديث جابر أن النبي ﷺ قال: (الحرب خدعة) والخدعة: المقصود بها المكر، يعني: كونهم يمكرون بهم حتى ينخدعوا بما يشاهدونه ويعاينونه؛ فيترتب على ذلك ضعفهم وهزيمتهم، أي: الكفار.

ومن الأشياء التي هي خدعة في الحرب التورية التي كان يفعلها رسول الله ﷺ، والتي أوردها أبو داود تحت هذه الترجمة وفي قصة غزوة تبوك، وأنه إذا كان يريد غزوة يوري بغيرها، حيث يخفي الأمر على الكفار، فلا يتهيئون ولا يستعدون للقاء الرسول ﷺ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٣١١ · الصفحة ٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٣١١ · ص ٢٨