تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أثر الأوزاعي (ما زلت له كاتمًا حتى رأيته انتشر)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان حدثنا الوليد عن الأوزاعي قال: ما زلت له كاتمًا حتى رأيته انتشر.

يعني: حديث عبد الله بن بسر هذا في صوم يوم السبت.

قال أبو داود: قال مالك: هذا كذب].

أورد أبو داود هذا الأثر عن الأوزاعي أنه قال: ما زلت له كاتمًا، يعني: كأنه غير معتبر ولا معتمد عنده، فكان لا يريد أن يحدث به؛ لأنه لا يرى ما دل عليه.

وقال مالك: هذا كذب.

والكلمة هذه يمكن أن يكون المقصود منها أن فيها خطأ؛ لأن الكذب يأتي في بعض المواضع ويراد به الخطأ، لعل المقصود بذلك أنه خطأ، وليس المقصود بذلك أنه مكذوب وأنه موضوع، وإنما الكذب يأتي أحيانًا في عباراتهم أنه بمعنى الخطأ.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٨٢ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٨٢ · ص ٢٣