تفسير الخطابي لقوله (وسادك إذًا لعريض)
قال الخطابي: إن من معاني: (وسادك إذًا لعريض) أن العرب تقول: فلان عريض القفا، إذا كانت فيه غباوة وغفلة.
وهذا مما قاله العرب، لكن لا يليق هذا برسول الله ﷺ وأنه يقول عن صاحبه: إنه غبي وإنه كذا وكذا، فالذي يبدو أنه بعيد أن يكون مراد الرسول ﷺ أن صاحبه غبي وأنه كذا.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٧١ · الصفحة ٢٠