تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله توضأ ومسح على الجوربين والنعلين)

قوله: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة].

عثمان بن أبي شيبة ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي وإلا النسائي فقد أخرج له في عمل اليوم والليلة.

[عن وكيع].

وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن سفيان الثوري].

سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة فقيه، وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن أبي قيس الأودي هو عبد الرحمن بن ثروان].

أبو قيس الأودي عبد الرحمن بن ثروان صدوق ربما خالف، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن.

[عن هزيل بن شرحبيل].

هزيل بن شرحبيل ثقة، أخرج حديثه البخاري وأصحاب السنن.

[عن المغيرة بن شعبة].

المغيرة بن شعبة صاحب رسول الله ﷺ، وحديثه أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[قال أبو داود: كان عبد الرحمن بن مهدي لا يحدث بهذا الحديث؛ لأن المعروف عن المغيرة: (أن النبي ﷺ مسح على الخفين).

أي: فيحتمل أن يكون هذا وهمًا؛ لأن المعروف عنه ﷺ أنه مسح على الخفين، لكن كونه معروفًا عنه أنه مسح على الخفين، لا ينافي أن يمسح على الخفين وأيضًا يمسح على الجوربين؛ لأن كلًا منهما فيه ستر للرجلين، فكونه جاء عنه هذا لا يمنع أن يجيء عنه هذا أيضًا.

ومما يوضح ذلك أن ثلاثة عشر من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام جاء عنهم المسح على الجوارب.

[قال أبو داود: وروي هذا أيضًا عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ: (أنه مسح على الجوربين) وليس بالمتصل ولا بالقوي].

أشار المصنف إلى أن المسح على الجوربين روي عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، ولكن قال: إنه ليس بالمتصل ولا بالقوي يعني: أن فيه انقطاعًا.

[قال أبو داود: ومسح على الجوربين علي بن أبي طالب وابن مسعود والبراء بن عازب وأنس بن مالك وأبو أمامة وسهل بن سعد وعمرو بن حريث، وروي ذلك عن عمر بن الخطاب وابن عباس].

هؤلاء تسعة، وقد ذكر ابن القيم في تهذيب السنن أنه جاء عن ثلاثة عشر من الصحابة، وهذا الحديث ضعفه وتكلم فيه، ولكن قال: العمدة في ذلك ما جاء عن ثلاثة عشر من أصحاب رسول الله ﷺ أنهم كانوا يمسحون على الجوارب، وكما ذكرنا أن الحديث ثابت، وأصحاب رسول الله ﷺ جاء عنهم هذا، فهذا دليل وهذا دليل.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٧ · الصفحة ٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٧ · ص ٩