تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طريق أخرى لحديث: (لا تقدموا الشهر حتى تروا الهلال)

[قال أبو داود: ورواه سفيان وغيره عن منصور عن ربعي عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، لم يسم حذيفة].

ذكر أبو داود للحديث إسنادًا آخر معلقًا، وقال: إن ربعي قال: عن رجل من أصحاب النبي ﷺ لم يسم حذيفة، يعني: كالإسناد الأول، ولكنه لم يسم حذيفة، وعدم تسميته له لا يؤثر؛ لأنه ما دام قيل: إنه عن رجل من أصحاب النبي ﷺ فسواءً عرف أو لم يعرف فلا يضر، وقد يكون حذيفة؛ لأنه هو الذي جاء في الإسناد، فيكون أبهمه في موضع وسماه في موضع، ولا يعتبر هذا من قبيل المرسل، وإنما هو من قبيل المتصل، ولكنه في الإسناد الأول ذكر الصحابي باسمه وفي الإسناد الثاني لم يذكره، ولكنه ذكر أنه من أصحاب الرسول ﷺ، والجهالة في أصحاب الرسول ﷺ لا تؤثر، فإن كان المقصود به حذيفة فالإسنادان صحابيهما واحد، وإن كان صحابيًا آخر فيكون حديثًا آخر.

وقوله: [قال أبو داود: ورواه سفيان].

هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري الكوفي ثقة فقيه وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[عن منصور].

منصور قد مر ذكره.

[عن ربعي].

ربعي قد مر ذكره.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٦٧ · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٦٧ · ص ٧