تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توضيح لمبالغة الإمام البخاري في ثمن القلم حين انكسر قلمه

السؤال

يذكرون أن البخاري رحمه الله كان في مجلس علم فانكسر قلمه فقال: من يعطيني قلمًا بكذا درهمًا؟ فتناثرت عليه الأقلام، فما هو تفسير هذا؟

الجواب

هذا إذا ثبت فيمكن أن يكون المقصود منه اهتمامه بالوقت واشتغاله بالكتابة وأن لا يضيع عليه شيء من الوقت بدون كتابة؛ لأن الكتابة عندهم والعناية بالحديث كانت غالية الثمن، وليست رخيصة ولا سهلة، فالجلسة الواحدة عنده تساوي شيئًا كثيرًا، فما أراد أن يفوت عليه العلم بسبب القلم الذي انكسر.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٤١ · الصفحة ٥٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٤١ · ص ٥٤