تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم الطواف مع وجود غلبة الظن بخروج الريح

السؤال

كنت معتمرًا في أواخر رمضان وفي أثناء الطواف غلب على ظني أنه قد خرج مني الريح، فأردت أن أخرج من المسجد للوضوء، لكن كان الزحام شديدًا فمضيت في الطواف، فما حكم طوافي هذا؟

الجواب

إذا لم يتحقق المرء خروج الريح منه بأن يشم الرائحة أو يسمع صوتًا فلا يلزمه أن ينصرف، وقد ذكر الرسول ﷺ الرجل يخيّل إليه أنه يجد شيئًا في الصلاة فقال: (لا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا)، وبما أنه لم يتحقق فالأصل الطهارة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٣٥ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٣٥ · ص ٢٥