تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم التضحية عن النبي ﷺ

السؤال

ما توجيهكم لرجل يريد الحج وهو يريد أن يضحي عن النبي ﷺ؟

الجواب

إذا أراد الإنسان أن يصل إلى النبي ﷺ شيء عن طريقه فما عليه إلا أن يعمل صالحًا لنفسه، فإن الله يعطي نبيه مثل ما أعطاه؛ لأن النبي ﷺ هو الذي دل الناس على الخير، ومن دل على هدى كان له مثل أجر فاعله، كما قال عليه الصلاة والسلام: (من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثم من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئًا).

إذًا: فإذا أردت أن يصل إلى النبي ﷺ شيء بسببك، فما عليك إلا أن تعمل لنفسك عملًا صالحًا، كالصلاة والصيام والزكاة والحج وكل عمل تتقرب به إلى الله عز وجل، والله تعالى سيثيب نبيه مثل ما أثابك، ولهذا فالنبي عليه الصلاة والسلام له من الأجر مثل أجور أمته من حين بعثه الله إلى قيام الساعة؛ لأنه هو الذي دل الناس على هذا الحق والهدى، كما في الحديث: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله)، فلا تشغل نفسك بأن تضحي للنبي ﷺ، بل ضح عن نفسك والله تعالى سيثيبك على فعلك، ويثيب نبيه مثل ما أثابك.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٣٠ · الصفحة ٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٣٠ · ص ٥٢