حكم من نوى الإفراد ثم تحول بعد الإحرام إلى التمتع
السؤال
شخص نوى أن يحج مفردًا عند الميقات، وبعد قدومه مكة نصحه أحد أقرانه أن يحول حجه إلى حجة تمتع، فسعى وطاف وتحلل، ثم عندما جاء يوم التروية أحرم بالحج من مقامه بمكة، فهل فعله هذا صحيح؟
الجواب
نعم، هذا هو العمل الصحيح، إذا دخل الإنسان في القران أو الإفراد ولم يسق هديًا فإن الأولى في حقه أن يتحول إلى عمرة ويكون متمتعًا، فيطوف ويسعى ويقصر ويتحلل، وفي اليوم الثامن يحرم بالحج من منزله بمكة، أو من منى إن كان نازلًا بمنى، وعليه هدي تمتع.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٢٨ · الصفحة ٣٠