تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث: (دفع رسول الله من عرفة حتى إذا كان بالشعب نزل فبال وتوضأ) وتراجم رجال إسناده

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة عن كريب مولى عبد الله بن عباس عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه سمعه يقول: (دفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من عرفة، حتى إذا كان بالشعب نزل فبال فتوضأ ولم يسبغ الوضوء، قلت له: الصلاة؟ فقال: الصلاة أمامك، فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء، ثم أقيمت الصلاة فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله، ثم أقيمت العشاء فصلاها، ولم يصل بينهما شيئًا)].

في حديث أسامة بن زيد رضي الله عنهما أنه ﷺ دفع ونزل بالشعب وقضى حاجته وتوضأ وضوءًا لم يسبغه، فقال له: [(الصلاة؟ فقال: الصلاة أمامك)] كما مر في الرواية السابقة، وفيه أنه لما وصل إلى مزدلفة توضأ وأسبغ الوضوء، ويمكن أن يكون وضوءًا على وضوء، أو أنه حصل منه حدث بعد الوضوء الأول.

قوله: [(ولم يصل بينهما شيئًا)].

يعني: لم يتنفل بينهما.

قوله: [حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن موسى بن عقبة].

موسى بن عقبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن كريب عن أسامة بن زيد].

قد مر ذكرهما.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٢٥ · الصفحة ٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٢٥ · ص ٣٤