تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث: (من أهل بحجة أو عمرة من المسجد الأقصى)

قوله: [حدثنا أحمد بن صالح].

أحمد بن صالح المصري ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي في الشمائل.

[حدثنا ابن أبي فديك].

ابن أبي فديك هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس].

عبد الله بن عبد الرحمن بن يحنس أخرج له مسلم وأبو داود.

[عن يحيى بن أبي سفيان الأخنسي].

يحيى بن أبي سفيان الأخنسي مستور، وهذا بمعنى مجهول الحال، أخرج حديثه أبو داود وابن ماجة.

[عن جدته حكيمة].

جدته حكيمة مقبولة، أخرج حديثها أبو داود وابن ماجة.

[عن أم سلمة].

أم سلمة هي أم المؤمنين هند بنت أبي أمية رضي الله عنها وأرضاها، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.

[قال أبو داود: يرحم الله وكيعًا أحرم من بيت المقدس، يعني إلى مكة].

أي: أن أبا داود يخبر أن وكيعًا فعل هذا، فهو يدعو له بأن الله تعالى يرحمه، ولكن عمله خلاف السنة الثابتة عن رسول الله ﷺ.

والإحرام من بيت المقدس أو من أي مكان بعيد أنه خلاف السنة؛ فإن فيه مشقة على الإنسان، وهذا كان فيما مضى، وأما الآن فالمشقة قليلة لوجود الطائرات، فيقطع ذلك في فترة وجيزة، وأما في الماضي فقد كان من المدينة إلى مكة تسع مراحل، وذلك في تسعة أيام، ولا يصل إلى مكة إلا وقد أصيب بالعرق والوسخ، وطول المدة تؤثر في لباس الإحرام، وفيه مشقة على الإنسان، فينبغي الوقوف على ما جاءت به السنن عن رسول الله ﷺ.

ولو صح الحديث في فضل الإحرام من بيت المقدس لكان مستحبًا، ولكن الحديث لا يصح، فوجوده مثل عدمه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٠٨ · الصفحة ١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٠٨ · ص ١٦