تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تراجم رجال إسناد حديث (أي الصدقة أفضل؟ قال الماء)

قوله: [حدثنا محمد بن كثير].

محمد بن كثير العبدي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[أخبرنا همام].

همام بن يحيى وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن قتادة].

قتادة بن دعامة السدوسي البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[عن سعيد].

سعيد هو ابن المسيب وهو ثقة فقيه أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

[أنَّ سعدًا].

سعد بن عبادة رضي الله عنه، صاحب رسول الله ﷺ، وهو سيد الخزرج، فالأنصار هم الأوس والخزرج، فـ سعد بن معاذ هو سيد الأوس، وهو الذي استشهد في الخندق، وسعد بن عبادة هو سيد الخزرج، وقد عاش بعد الرسول ﷺ قليلًا، حيث توفي بعد النبي ﷺ بخمس سنوات.

والحديث فيه رواية سعيد بن المسيب عن سعد بن عبادة وهو لم يدركه، ففيه انقطاع، ويقولون: إن أصح المراسيل هي مراسيل سعيد بن المسيب.

وهذا الحديث حسنه الألباني، فلا أدري وجه هذا التحسين مع هذا الانقطاع، فهل له شواهد، أو لكونه من مراسيل سعيد ومراسيله أصح المراسيل عند المحدثين؟ ولكن المشهور والمعروف أن المرسل منقطع، وأنه ليس بحجة؛ لاحتمال أن يكون سقط تابعي مع الصحابي، ومع احتمال كونه تابعيًا يحتمل أن يكون ثقة، ومحتمل أن يكون ضعيفًا، والإشكال يأتي من احتمال كونه تابعيًا ضعيفًا.

وقد ذكر بعض الطلبة أنه جاء في (السلسلة الصحيحة) حديث برقم (٢٦١٥) من طريق أنس عن سعد بن معاذ عن سعد بن عبادة، أنه حفر بئرًا وتصدق بها عن أمه كما في الحديث الذي جاء من طريق الحسن وسعيد بن المسيب عن سعد بن عبادة، وهما لم يدركاه، فهذا جاء من طريق أخرى من رواية سعد بن معاذ وسعد بن عبادة.

وذكره الشيخ الألباني في (صحيح سنن النسائي) برقم (٢٣٦٧، ٢٣٦٨).

لكن كلا الإسنادين يرجعان إلى ابن عجلان؛ لكن الأول ابن عجلان عن سعيد بن أبي سعيد والقعقاع عن أبي هريرة.

الثاني: ابن عجلان عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة.

ذكر يعني طريقين: طريقة فيها ابن خالد وطريقة أنها أخرى فيها محمد بن عمرو بن وقاص الليثي.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ٢٠٤ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ٢٠٤ · ص ١٧