تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ قبل الدعاء

قوله: [(ثم يدعو بعد بما شاء)].

يعني: بعد أن يمجد الله ويثني عليه ويصلي على النبي ﷺ يدعو بما شاء ويسأل حاجاته، وهذا يكون في السجود والتشهد الأخير، أما الأدعية الواردة -مثل دعاء الاستخارة أو دعاء قنوت الوتر- فإنه يؤتى بها كما وردت.

والصلاة على النبي ﷺ وتمجيد الله جل وعلا في بداية الدعاء ليسا بواجبين، ولكنهما من أسباب قبول الدعاء ومن الأمور المرغب فيها في الدعاء.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٨ · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧٨ · ص ١٠