تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المراد بقوله (من قرأ القرآن)

هذا الحديث على فرض صحته يحتمل أن يكون المراد منه أن يحفظه، ويحتمل مجرد القراءة، لكن الذي يتمكن من قراءته تمامًا هو من يحفظه؛ لأن من يحفظه يقرؤه راكبًا وماشيًا ونائمًا وفي جميع الأحوال، بخلاف الذي لا يحفظه، فإنه لا يتمكن من قراءته إلا في بعض الأحوال، وذلك عندما يكون هناك ضوء، وعندما يكون معه المصحف، وعندما يكون جالسًا متفرغًا، أما من يكون حافظًا للقرآن فإنه يقرأ على وضوء وبغير وضوء وراكبًا وماشيًا، فقراءة القرآن في حقه أمرها واسع.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٥ · الصفحة ٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧٥ · ص ٢٠