تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صفة الدعاء في النوازل للمؤمنين والدعاء على الكافرين

قوله: [فيدعو للمؤمنين ويلعن الكافرين].

الدعاء يكون على حسب النازلة وعلى حسب ما يتعلق بها، والرسول ﷺ كان يدعو لأناس ويدعو على أناس -كما سيأتي- بأسمائهم، فلقد كان ﷺ يدعو لأناس من المستضعفين ويدعو على أناس من الكفار الذين يؤذونهم.

أما اللعن العام كما هو معلوم فسائغ؛ وذلك لقوله تعالى: ﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة:٨٩]، ﴿أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [هود:١٨] يعني: أن اللعن بالوصف جاء في القرآن والسنة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٤ · الصفحة ٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧٤ · ص ٣٦