تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة الزيادة على القنوت الوارد

ولا بأس بأن يزاد على هذا الدعاء، فقد جاء في بعض الأحاديث زيادة كما سيأتي ذكر ذلك مثل حديث: (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك) فهذا أيضًا جاء في القنوت.

وكون الإنسان يدعو بأدعية من أدعية الرسول ﷺ التي هي جوامع هو الأولى، وهو الذي ينبغي.

وأما رفع اليدين في قنوت الوتر فقد جاء عن بعض الصحابة مثل أبي هريرة، وأما في قنوت النوازل فقد جاء عن رسول الله ﷺ أنه كان يرفع يديه، فترفع الأيدي في قنوت النوازل وفي الوتر؛ لأنه جاء عن بعض الصحابة مثل أبي هريرة رضي الله عنه.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٣ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧٣ · ص ٥