حكم الطهارة لسجود التلاوة
السؤال
هل يشترط لسجود التلاوة الطهارة، واستقبال القبلة، وستر العورة؟
الجواب
تشترط له الطهارة، بل يمكن للإنسان أن يسجد وهو على غير طهارة.
وأما استقبال القبلة: فيستقبل القبلة، وأما الطهارة فلا تشترط؛ لأن الإنسان يقرأ القرآن في جميع أحواله ما لم يكن جنبًا، وإذا جاءت سجدة سجد سواء كان على طهارة أو على غير طهارة.
وأما ستر العورة فكما هو معلوم أنها مطلوبة دائمًا وأبدًا، ولاشك أن الإنسان عندما يسجد لله عز وجل ويكون على تلك الهيئة الحسنة لابد أن يكون متجملًا متسترًا فلا يصلح أن يسجد وهو غير ساتر للعورة.
أقول: دائمًا يجب على أن الإنسان أن يستر عورته، ولاشك أن كون الإنسان يسجد لله عز وجل ويدعو وهو مستقبل القبلة عليه أن يكون على تلك الهيئة الحسنة، ولا يصلح أن يسجد وهو غير ساتر للعورة.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٠ · الصفحة ٢٣