تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح حديث (أن رسول الله قرأ سورة النجم فسجد فيها)

قال المصنف رحمه الله: [باب من رأى فيها السجود.

حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود عن عبد الله رضي الله عنه (أن رسول الله ﷺ قرأ سورة النجم فسجد فيها، وما بقي أحد من القوم إلا سجد، فأخذ رجل من القوم كفًا من حصى أو تراب فرفعه إلى وجهه وقال: يكفيني هذا: قال عبد الله: فلقد رأيته بعد ذلك قتل كافرًا).

].

أورد أبو داود: [باب من رأى فيها السجود]، يعني: بسجدات المفصل، وأورد حديث عبد الله بن مسعود في السجود في سورة النجم، وأن النبي ﷺ بمكة قرأ السورة وسجد، وسجد معه المسلمون والكفار، حتى أن واحدًا منهم أخذ كفًا من تراب، ووضعه أو سجد عليه وقال: هذا يكفي، قال عبد الله بن مسعود: فرأيته قتل كافرًا يوم بدرٍ، يعني: بسبب هذا الاستكبار الذي حصل منه وعدم السجود على الأرض، حيث أخذ ترابًا ورفعه إلى رأسه وجعله على جبهته، فالحاصل: هذا فيه إثبات السجود في النجم.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٧٠ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٧٠ · ص ١٥