خصوصية الجهر بصلاة الليل
وهذا خاص بصلاة الليل أنه يجهر فيها، وأما صلاة النهار فهي سرية، ما يجهر فيها بالقراءة، وإن أسمع نفسه فلا بأس، كونه يسمع نفسه ما فيه بأس، وهذا هو الذي يحصل منه الإنسان أنه يسمع نفسه، يعني: ما يكون الصوت يذهب بعيدًا، وإنما كونه يسمع نفسه هذا هو الإسرار.
والمخافتة هي: مثل صلاة الظهر والعصر، كل الصلوات النهارية تكون سرية، لا جهر فيها، وصلاة الليل هي الجهرية، سواء كانت فرضًا أو نفلًا.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٦٢ · الصفحة ١٢