طريق أخرى لحديث ابن عباس: (بت ليلة عند النبي فلما استيقظ أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك)
[قال أبو داود: رواه ابن فضيل عن حصين قال: (فتسوك وتوضأ وهو يقول: «إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ» [آل عمران:١٩٠] حتى ختم السورة)].
أشار أبو داود إلى طريق أخرى لحديث ابن عباس، وهي عن ابن فضيل وهو محمد بن فضيل بن غزوان صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
[عن حصين].
وحصين مر ذكره.
وقوله: (مصلاه) يعني: المكان الذي يصلي فيه، فيمكن أن الإنسان يتخذ له مكانًا يصلي فيه، لكن لا يتقيد الإنسان بمكان معين، لكنه إذا كان واضعًا له سجادة أو واضعًا له شيئًا في مكان معين ليصلي فيه فلا بأس بذلك.
فمصلاه: هو المكان الذي كان يصلي فيه ﷺ في حجرته.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٤ · الصفحة ١١