تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم اتقاء شر الأشرار بالمال

السؤال

رجل اعتدى على أرضي فأعطيته مالًا برضاي لأكتفي شره، فهل أنا مخطئ؟

الجواب

لست بمخطئ ما دام أنك أعطيته برضاك من أجل أن تتخلص من شره، بل أنت محسن لكونك تخلصت منه بأن تعطيه شيئًا من المال وتكتفي شره، وقد كان لك أن تشغل نفسك بالخصومة، وتحصل حقك منه عن طريق القاضي، ولكن إن صالحته على أن تتنازل عن شيء من حقك أو تعطيه شيئًا من مالك على اعتبار أنك تكتفي من الخصومة والذهاب والإياب فلست مخطئًا في هذا.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٢٥ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٢٥ · ص ٢٥