تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حكم التصفيق للرجال خارج الصلاة

السؤال

ما حكم استعمال الرجال التصفيق للتشجيع أو التهييج؟

الجواب

لم تأت بذلك سنة عن رسول الله ﷺ، والذي يكون عند ظهور أمر مستحسن أو أمر طيب هو التكبير وليس التصفيق، لأن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا إذا حصل شيء يعجبهم يكبرون، كما ثبت أن الرسول ﷺ لما قال: (أرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، قالوا: الله أكبر)، وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما أشيع أن النبي ﷺ طلق نساءه فجاء مغضبًا، فوجد رسول الله ﷺ في مشربة قد اعتزل نساءه، فجاء إليه وقال: (يا رسول الله! أطلقت نساءك؟ قال: لا، فقال عمر: الله أكبر الله أكبر) يعني: هذا شيء طيب وشيء حسن، فما صفق، وإنما قال: الله أكبر.

فالسنة عند الأمور المستحسنة وعند ذكر الأمور التي تعجب أن يكبر الإنسان ولا يصفق.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١١٩ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١١٩ · ص ٣٣