مشروعية نصب القدمين في السجود
قوله: [(وهما منصوبتان)] هذا يدل على أن الرجلين تنصبان في السجود، وأن الإنسان لا يبسطهما، وإنما كما جاء في بعض الأحاديث: (يجعل أطراف أصابعه متجهة إلى القبلة ناصبًاَ قدميه) يعني: حيث تيسر ذلك وحيث أمكن ذلك.
شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١١٣ · الصفحة ١٧