تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شرح أثر (كنا نصلي التطوع ندعو قيامًا وقعودًا)

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع أخبرنا أبو إسحاق -يعني الفزاري - عن حميد عن الحسن عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: (كنا نصلي التطوع ندعو قيامًا وقعودًا، ونسبح ركوعًا وسجودًا)].

أورد أبو داود رحمه الله حديث جابر قال: [كنا نصلي التطوع فندعو قيامًا وقعودًا، ونسبح ركوعًا وسجودًا] يعني أنهم كانوا يدعون في حال قيامهم بدل القرآن أو مع القرآن، لكن الحديث لم يثبت؛ لأن فيه انقطاعًا، ومع هذا هو موقوف على جابر، وليس من كلام الرسول ﷺ.

وقد جاءت نصوص عن رسول الله ﷺ تدل على أنه لابد من قراءة الفاتحة، فهذا الحديث مع ضعفه مخالف للأحاديث التي فيها إيجاب قراءة القرآن في الصلاة.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٠٧ · الصفحة ١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٠٧ · ص ١٣