تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طلب الهداية لأحسن الأخلاق وصرف سيئها

قوله: [(واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت)].

أي: دلني وأرشدني وسددني وثبتني على أن أكون على الأخلاق الحسنة التي لا يهدي لأحسنها إلا أنت، فأنا أسألك أن توفقني للاتصاف بتلك الأخلاق الحسنة الكريمة التي لا يهدي لأحسنها إلا أنت.

قوله: [(واصرف عني سيئها لا يصرف سيئها إلا أنت)].

أي: اصرف عني سيء تلك الأخلاق التي لا يصرف سيئها إلا أنت، وكل شيء بيدك، فأنت الذي تهدي من تشاء وتضل من تشاء، وأنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت.

شرح سنن أبي داود للعباد · الجزء ١٠٠ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح سنن أبي داود للعبادج ١٠٠ · ص ١١