تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

CHECK 17 - باب ما يتقي من شؤم المرأة وقوله تعالى: ﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم﴾ [التغابن: 14]

اليتامى} [النساء: 3]، قالت: يا ابن أختي، هذه اليتيمة تكون في حجر وليها، فيرغب في جمالها ومالها، ويريد أن ينتقص صداقها "فنهوا عن نكاحهن إلا أن يقسطوا في إكمال الصداق، وأمروا بنكاح من سواهن". قالت: "واستفتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، فأنزل الله: ﴿ويستفتونك في النساء﴾ [النساء: 127] إلى ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ [النساء: 127] فأنزل الله لهم: أن اليتيمة إذا كانت ذات جمال ومال رغبوا في نكاحها ونسبها وسنتها في إكمال الصداق، وإذا كانت مرغوبة عنها في قلة المال والجمال، تركوها وأخذوا غيرها من النساء " قالت: فكما يتركونها حين يرغبون عنها، فليس لهم أن ينكحوها إذا رغبوا فيها، إلا أن يقسطوا لها، ويعطوها حقها الأوفى في الصداق.

[انظر: 2494 - مسلم: 3018 - فتح 9/ 136].

(في إكمال الصداق) أي: به. ومر الحديث في التفسير (¬1).

17 - باب ما يتقي من شؤم المرأة. وقوله تعالى: ﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم﴾ [التغابن: 14].

(باب: ما يتقى) أي يجتنب. (من شؤم المرأة، وقوله تعالى: ﴿إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم﴾) أشار به إلى المقصود منه، وهو ﴿فاحذروهم﴾.

5093 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حمزة، وسالم، ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الشؤم في المرأة، والدار، والفرس".

[انظر: 2099 - مسلم: 2225 - فتح 9/ 137].

(إسماعيل) أي: ابن أبي أويس.

(الشؤم) هو ضد اليمن. (في المرأة) بسوء خلقها وغلو مهرها أو

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٤٣