تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 109 - باب ذب الرجل عن ابنته في الغيرة والإنصاف

(باب: ذب الرجل) بمعجمة فموحدة أي: دفعه. (عن ابنته في الغيرة والإنصاف) أي: وطلب الإنصاف لها.

5230 - حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر: "إن بني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب، فلا آذن، ثم لا آذن، ثم لا آذن، إلا أن يريد ابن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم، فإنما هي بضعة مني، يريبني ما أرابها، ويؤذيني ما آذاها" هكذا قال.

[انظر: 926 - مسلم: 2449 - فتح 9/ 327].

(قتيبة) أي: ابن سعيد.

(استأذنوا) في نسخة: "استأذنوني". (فلا آذن) أي: لهم في ذلك. (يريبني) بفتح الياء أكثر من ضمها. (ما أرابها) على لغة الضم ومارابها على لغة الفتح، يقال: رابني وأربني فلان، إذا رأيت منه ما يكرهه. ومر الحديث مبسوطا في كتاب الخمس.

AUTO 110 - باب يقل الرجال ويكثر النساء

وقال أبو موسى: عن النبي صلى الله عليه وسلم: "وترى الرجل الواحد، يتبعه أربعون امرأة يلذن به، من قلة الرجال وكثرة النساء".

[انظر: 1414].

(باب: يقل الرجل ويكثر النساء) أي: بسبب رفع العلم.

5231 - حدثنا حفص بن عمر الحوضي، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، قال: لأحدثنكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحدثكم به أحد غيري: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويكثر الزنا، ويكثر شرب الخمر، ويقل الرجال، ويكثر النساء حتى يكون لخمسين امرأة القيم الواحد".

[انظر: 80 - مسلم: 2671 - فتح 9/ 330].

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٣١