تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5235 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان عندها وفي البيت مخنث، فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية: إن فتح الله لكم الطائف غدا، أدلك على بنت غيلان، فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يدخلن هذا عليكن".

[انظر: 4324 - مسلم: 2180 - فتح 9/ 333].

(مخنث) بفتح النون وكسرها: وهو من يشبه النساء في أخلاقهن، وهو نوعان: من خلق كذلك وليس مذموما، ومن يتكلف ذلك وهو المذموم. ومر الحديث في باب: غزوة الطائف (¬1).

AUTO 114 - باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة

(باب: نظر المرأة إلى الحبش وغيرهم من غير ريبة) أي: تهمة.

5236 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن عيسى، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه، وأنا أنظر إلى الحبشة يلعبون في المسجد، حتى أكون أنا التي أسأم"، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن، الحريصة على اللهو.

(فاقدروا قدر الجارية) من قدرت لأمر كذا، إذا نظرت فيه ودبرته، يريد به طول لبثها، ومصابرة النبي - صلى الله عليه وسلم - معها على لك. ومر الحديث في باب: الحرب والدراق يوم العيد وفي غيره (¬2).

AUTO 115 - باب خروج النساء لحوائجهن

(باب: خروج النساء لحوائجهن) أي: باب بيان جوازه.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٣٤