تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# الرد على الولي، وانكسار القلب، وقلة الحرمة (¬1).

5145 - حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، يحدث: أن عمر بن الخطاب، حين تأيمت حفصة، قال عمر: لقيت أبا بكر فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر، فلبثت ليالي ثم "خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم" فلقيني أبو بكر فقال: إنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت، إلا أني قد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو تركها لقبلتها تابعه يونس، وموسى بن عقبة، وابن أبي عتيق، عن الزهري.

[انظر: 4005 - فتح 9/ 201].

(أبو اليمان) هو الحكم بن نافع. (شعيبا) أي: ابن أبي حمزة.

(تابعه) أي: شعيبا. (يونس) أي: ابن يزيد.

AUTO 47 - باب الخطبة

(باب: الخطبة) بضم الخاء أي: استحبابها.

5146 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم، قال: سمعت ابن عمر، يقول: جاء رجلان من المشرق فخطبا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن من البيان لسحرا".

[5767 - فتح: 9/ 201].

(قبيصة) أي: ابن عقبة. (سفيان) أي: الثوري.

(جاء رجلان) هما الزبرقان بن بدر التميمي، وعمرو بن الأهتم. (فخطبا) أي: خطبتين بليغتين يأتيان في الطب (¬2). (إن من البيان سحرا) في نسخة: "لسحرا" بزيادة لام للتأكيد (¬3)، و (من) تبعيضية؛ لأن البيان

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٧٦