# استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج".
[انظر: 3331 - مسلم: 1468 - فتح 9/ 252].
(عن أبي الزناد) هو عبد الله بن ذكوان.
(وفيها عوج) بكسر العين أكسر من فتحها، وبفتح الواو، وقيل: بفتح العين فيما كان منتصبا كالحائط والعود، وبكسرها ما كان غير منتصب كبساط أو دين يقال في دينه: عوج. وقال تعالى: ﴿لا ترى فيها عوجا﴾.
[طه: 107] وقيل: بالفتح في كل مرئي، وبالكسر فيما ليس بمرئي كالرائي والكلام.
AUTO 80 - باب الوصاة بالنساء
.
(باب: الوصاة بالنساء) بفتح الواو وكسرها أي: الوصية بهن، وفي نسخة: "باب: الوصاية".
5185 - حدثنا إسحاق بن نصر، حدثنا حسين الجعفي، عن زائدة، عن ميسرة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره".
[6018، 6136، 6138، 6475، مسلم: 47 - فتح 9/ 252].
5186 - واستوصوا بالنساء خيرا، فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خيرا".
[انظر: 3331 - مسلم: 1468 - فتح 9/ 253].
(حسين) أي: ابن علي. (عن زائدة) أي: ابن قدامة. (عن ميسرة) أي: ابن عمار الأشجعي.
وفي الحديث وفي الذي قبله: الندب إلى مداراة النساء، وسياستهن والصبر على عوجهن.
5187 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: "كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، هيبة أن ينزل فينا شيء، فلما توفي النبي صلى الله عليه وسلم تكلمنا وانبسطنا".
[فتح 9/ 254].