تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# تصدعوا كلهم عنها، فخرج منهم من خرج، وبقي نفر يتحدثون، قال: وجعلت أغتم، ثم خرج النبي صلى الله عليه وسلم نحو الحجرات وخرجت في إثره، فقلت: إنهم قد ذهبوا، فرجع فدخل البيت، وأرخى الستر وإني لفي الحجرة، وهو يقول: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي، إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه، ولكن إذا دعيتم فادخلوا، فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث، إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم، والله لا يستحيي من الحق﴾ [الأحزاب: 53] قال أبو عثمان: قال أنس: "إنه خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر سنين".

[انظر: 4791 -

مسلم: 1428 - فتح 9/ 226].

(وقال إبراهيم) أي: ابن طهمان. (قال) أي: أبو عثمان.

(مر بنا) أي: أنس (بجنبات أم سليم) بفتح الجيم والنون والباء أي: نواحيها. (فعمدت) بفتح الميم (إلى تمر وسمن وأقط فاتخذت منها حيسة) بفتح الحاء مفرد الحيس: وهو طعام يتخذ من الثلاثة، وقد يعوض عن الأقط الدقيق، أو الفتيت. (غاص) بتشديد الصاد أي: ممتلئ. (حتى تصدعوا) أي: تفرقوا. (أغتم) بتشديد الميم، أي: أحزن من عدم خروج النفر. (﴿غير ناظرين إناه﴾) أي: إدراكه ونضجه. (إنه) أي: أنسا. (خدم) في ذلك التفات.

AUTO 65 - باب استعارة الثياب للعروس وغيرها

(باب: استعارة الثياب للعروس وغيرها) أي: وغير الثياب مما يتجمل به العروس من الحلي.

5164 - حدثني عبيد بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: "أنها استعارت من أسماء قلادة فهلكت، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسا من أصحابه في طلبها، فأدركتهم الصلاة فصلوا بغير وضوء، فلما أتوا النبي صلى الله عليه وسلم شكوا ذلك إليه، فنزلت آية التيمم" فقال أسيد بن حضير: جزاك الله خيرا،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٨٦