وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنسا حدثهم، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
[انظر: 268 - مسلم: 309 - فتح 9/ 112].
(سعيد) أي: ابن أبي عروبة. (وقال لي خليفة) أي: ابن خياط العصفري. (عن رقبة) بالراء والقاف والموحدة المفتوحات أي: ابن مصقلة.
5069 - حدثنا علي بن الحكم الأنصاري، حدثنا أبو عوانة، عن رقبة، عن طلحة اليامي، عن سعيد بن جبير، قال: قال لي ابن عباس: هل تزوجت؟ قلت: لا، قال: "فتزوج فإن خير هذه الأمة أكثرها نساء".
[فتح 9/ 113].
(عن طلحة) أي: ابن مصرف اليامي. (فإن خير هذه) إلخ هو النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: من هو أكثر نساء من غيره إذا تساووا في الفضائل، وقيد بهذه الأمة احترازا عن داود وسليمان عليهما الصلاة والسلام فإنهما أكثر زوجات من النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقد قيل: كان لداود تسع وتسعون امرأة، ولسليمان ألف امرأة: ثلثمائة حرائر، والبقية إماء.
AUTO 5 - باب من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى
5070 - حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن علقمة بن وقاص، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "العمل بالنية، وإنما لامرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه".
[انظر: 1 - مسلم: 1907 - فتح 9/ 115].
(باب: من هاجر أو عمل خيرا لتزويج امرأة فله ما نوى) أي: باب بيان ذلك. ومر حديث الباب بشرحه في أول الكتاب (¬1).