تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أبو قلابة: ولو شئت لقلت: إن أنسا رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن أيوب، وخالد، قال خالد: ولو شئت قلت رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم.

[انظر: 5213 - مسلم: 1461 - فتح 9/ 314].

(أبو أسامة) هو حماد بن أسامة. (سفيان) أي: الثوري. (عن أيوب) أي: السختياني. (خالد) أي: الحذاء.

(أقام عندها ثلاثا) أي: من الليالي بأيامها متواليات. ومر الحديث في الباب السابق.

AUTO 102 - باب من طاف على نسائه في غسل واحد

(باب: من طاف على نسائه في غسل واحد) أي: جامعهن، واكتفى في ذلك بغسل واحد.

5215 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، أن أنس بن مالك، حدثهم "أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة، وله يومئذ تسع نسوة".

[انظر: 268 - مسلم: 309 - فتح 9/ 316].

(سعيد) أي: ابن عروبة. (وله يومئذ تسع نسوة) أي: وسريتان مارية وريحانة، ومر الحديث مع زيادة في كتاب: الغسل في باب: إذا جامع ثم عاد، ومن دار على نسائه في غسل واحد (¬1).

AUTO 103 - باب دخول الرجل على نسائه في اليوم

(باب: دخول الرجل على نسائه في اليوم) أي: باب بيان جواز ذلك.

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٤٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٤٢٣