# دخلت ليلا، فلا تدخل على أهلك، حتى تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة" قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "فعليك بالكيس الكيس" تابعه عبيد الله، عن وهب، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: في الكيس.
(الشعبي) هو عامر بن شراحيل. وهذا طريق آخر في الحديث السابق.
AUTO 122 - باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة
(باب: تستحد المغيبة، وتمتشط الشعثة) أي: بيان ما جاء فيهما.
5247 - حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشيم، أخبرنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة، فلما قفلنا، كنا قريبا من المدينة، تعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فسار بعيري كأحسن ما أنت راء من الإبل، فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني حديث عهد بعرس، قال: "أتزوجت؟ " قلت: نعم، قال: "أبكرا أم ثيبا؟ " قال: قلت: بل ثيبا، قال: "فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك" قال: فلما قدمنا ذهبنا لندخل، فقال: "أمهلوا، حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة، وتستحد المغيبة".
(بعنزة) هي: عصا نحو نصف الرمح، ومر حديث الباب مرارا.
AUTO 123 - باب: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾ إلى قوله: ﴿لم يظهروا على عورات النساء﴾ [النور: 31]
.
(باب: ﴿ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن﴾ إلى قوله: ﴿لم يظهروا على عورات النساء﴾) أي: لم يطلعوا عليها لعدم الشهوة.
5248 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن أبي حازم، قال: اختلف الناس بأي شيء دووي جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فسألوا سهل بن سعد الساعدي، وكان من آخر من بقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة، فقال: "وما بقي من الناس أحد أعلم به مني، كانت فاطمة عليها السلام تغسل الدم عن وجهه،