تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 56 - باب: كيف يدعى للمتزوج

5155 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد هو ابن زيد، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، قال: "ما هذا؟ " قال: إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: "بارك الله لك، أولم ولو بشاة".

[انظر: 2049 - مسلم: 1427 - فتح 9/ 221].

(باب: كيف يدعى للمتزوج) أي: بيان كيفية الدعاء له بأن يقول: (بارك الله لك)، أو بارك الله لكل منكما في صاحبه. ومر حديث الباب في سورة الأحزاب أيضا.

AUTO 57 - باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس وللعروس

(باب: الدعاء للنساء) في نسخة: "للنسوة" (اللاتي يهدين العروس وللعروس) بضم (يهدين) وفتحها.

5156 - حدثنا فروة بن أبي المغراء، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: "تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم، فأتتني أمي فأدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقلن: على الخير والبركة، وعلى خير طائر.

[انظر: 3894 - مسلم: 1422 - فتح 9/ 222].

(وعلى خير طائر) أي: حظ ونصيب.

ومطابقة الحديث للترجمة: في قولهن على الخير والبركة؛ فإنه يتناسل لهن وللعروس.

AUTO 58 - باب من أحب البناء قبل الغزو

(باب: من أحب البناء) أي: الدخول على الزوجة. (قبل الغزو) أي: ليكون فكره مجتمعا.

5157 - حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن همام،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٨٢