# حرير) بفتح السين والراء أي: قطعة منه. (إن يكن هذا) أي: ما رأيته. (من عند الله يمضه) وأتي ب (إن) الدالة على الشك مع أن رؤيا الأنبياء وحي؛ لاحتمال أنها كانت قبل النبوة.
AUTO 10 - باب الثيبات
وقالت أم حبيبة: قال [لي] النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن".
[انظر: 5101]
(باب: الثيبات) في نسخة: "باب: تزويج الثيبات" أي: بيان حكمه. (لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن) أي: لا أتزوجهن لحرمتهن علي؛ لأن بناتهن ربائبي، وأخواتهن أخوات زوجاتي.
5079 - حدثنا أبو النعمان، حدثنا هشيم، حدثنا سيار، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: قفلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة، فتعجلت على بعير لي قطوف، فلحقني راكب من خلفي، فنخس بعيري بعنزة كانت معه، فانطلق بعيري كأجود ما أنت راء من الإبل، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "ما يعجلك" قلت: كنت حديث عهد بعرس، قال: "أبكرا أم ثيبا؟ "، قلت: ثيبا، قال: "فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك"، قال: فلما ذهبنا لندخل، قال: "أمهلوا حتى تدخلوا ليلا - أي عشاء - لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة".
[انظر: 443 - مسلم: 715 - فتح 9/ 121].
(أبو النعمان) هو محمد بن الفضل السدوسي. (هشيم) أي: ابن بشير بتصغيرهما. (عن الشعبي) هو عامر بن شراحيل.
(قفلنا من غزوة) هي غزوة تبوك. (حديث عهد بعرس) أي: قريب البناء بامرأة. (لندخل) أي: المدينة. (أمهلوا حتى تدخلوا ليلا) لا يعارضه خبر: "لا يطرق أحدكم أهله ليلا" الآتي (¬1)؛ لأن هذا في من