تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# عقمها. (والدار) بضيقها. (والفرس) بكونه حرونا، كما أن اليمن في الثلاثة المفسرة بضد ذلك. ومر الحديث في كتاب: الجهاد (¬1).

وقد روى الإمام أحمد وابن حبان: "من سعادة ابن آدم ثلاثة: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح. ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء" (¬2).

5094 - حدثنا محمد بن منهال، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا عمر بن محمد العسقلاني، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: ذكروا الشؤم عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن كان الشؤم في شيء ففي الدار، والمرأة، والفرس".

[انظر: 2099 - مسلم: 2225 - فتح 9/ 137].

(إن كان الشؤم) أي: موجودا.

5095 - حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن كان في شيء، ففي الفرس والمرأة والمسكن".

[انظر: 2859 - مسلم: 2226 - فتح 9/ 137].

(عن أبي حازم) هو سلمة بن دينار الأعرج. (إن كان) أي: الشؤم وحذفه للعلم به مما قبله. وسنداهما طريقان في الحديث المذكور قبلهما.

5096 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، عن سليمان التيمي، قال: سمعت أبا عثمان النهدي، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".

[مسلم: 2740 - فتح 9/ 137].

(آدم) أي: ابن أبي إياس. (شعبة) أي: ابن الحجاج. (عن سليمان)

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٣٤٤