5142 - حدثنا مكي بن إبراهيم، حدثنا ابن جريج، قال: سمعت نافعا، يحدث: أن ابن عمر رضي الله عنهما، كان يقول: "نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه، حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب".
[انظر: 2139 - مسلم: 1412 - فتح 9/ 198].
(سمعت نافعا ..) إلى آخره مر في باب: البيع (¬1).
5143 - حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، قال: قال أبو هريرة: يأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تجسسوا، ولا تحسسوا، ولا تباغضوا، وكونوا إخوانا.
[6064، 6066، 6724 - مسلم: 2563 - فتح: 9/ 198].
5144 - ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك".
[انظر: 2140 - مسلم: 1413، 1515، 1520 - فتح 9/ 199].
(عن الأعرج) هو عبد الرحمن بن هرمز. (إياكم والظن) أي: السوء. (ولا تجسسوا) بالجيم أي: لا تبحثوا عن العورات. (ولا تحسسوا) بالحاء المهملة أي: لا تستمعوا لحديث القوم، فهو أعم من الأول، وقيل: بالجيم أن تطلبه لغيرك، وبالحاء أن تطلبه لنفسك، وقيل: هما بمعنى وهو: طلب الإخبار، والأحوال الغائبتين.
AUTO 46 - باب تفسير ترك الخطبة
(باب: تفسير ترك الخطبة) قال ابن بطال أي: تفسير تركها صريحا، وهو ما قدمه من قوله: حتى ينكح أو يترك (¬2)، وقال الكرماني: الاعتذار عن تركها ثم قال: قال شارح التراجم: مراد البخاري: الاعتذار عن ترك إجابة الولي؛ إذا خطب (¬3) رجلا على وليته لما في ذلك من ألم عار