# حدثنا محمد بن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا أبو بكر بن عياش، عن سفيان التمار، أنه حدثه: "أنه رأى قبر النبي صلى الله عليه وسلم مسنما" حدثنا فروة، حدثنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، لما سقط عليهم الحائط في زمان الوليد بن عبد الملك، أخذوا في بنائه فبدت لهم قدم، ففزعوا وظنوا أنها قدم النبي صلى الله عليه وسلم، فما وجدوا أحدا يعلم ذلك حتى قال لهم عروة: "لا والله ما هي قدم النبي صلى الله عليه وسلم، ما هي إلا قدم عمر رضي الله عنه".
(أبو عوانة) هو الوضاح. (عن هلال) أي: ابن حميد الجهني، وفي نسخة: "هلال هو الوزان".
(لم يقم منه) في نسخة: "لم يقم فيه". (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) مر شرحه في باب: ما يكره من اتخاذ المساجد على القبور (¬1).
(أبرز) بالبناء للمفعول. (قبره) بالرفع نائب [الفاعل] (¬2)، وفي نسخة: (أبرز قبره) بالبناء للفاعل والنصب. (خشي) بفتح الخاء، أو (خشي) بضمها، فالخاشي على الأول: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعلى الثاني: هو، أو عائشة أو الصحابة. (وعن هلال) أي: الوزان. (كناني) أي: بأبي عمرة، أو بأبي الجهم، أو بأبي أمية.
(حدثنا) في نسخة: "حدثني". (عبد الله) أي: ابن المبارك. (عن سفيان) أي: ابن دينار، وهو من كبار التابعين لكنه لم تعرف له رواية عن صحابي.
(مسنما) بتشديد النون، أي: مرتفعا، واستدل به على أن